محسن عقيل

351

طب الإمام الصادق ( ع )

فإذا انعقد ونضج واختلط به حوّلته وهو حار إلى بستوقة ، وشددت رأسه ودفنته في شعير أو تراب طيّب مدّة أيّام الصيف ، فإذا جاء الشتاء أخذت منه كل غداة مثل الجوزة الكبيرة على الريق ، فهو دواء جامع لكل شيء دق أو جل ، صغر أو كبر ، وهو مجرّب معروف عند المؤمنين « 1 » . عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في دواء محمد ( ص ) قال : هو الدواء الذي لا يؤخذ لشيء من الأشياء إلا نفع صاحبه هو لما يشرب له من جميع العلل والأرواح ، فاستعمله وعلمه إخوانك المؤمنين ، فإنّ لك بكل مؤمن ينتفع به عتق رقبة من النار « 2 » . الربو عن المفضّل قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام قلت : يا ابن رسول اللّه ، إنه يصيبني ربو شديد إذا مشيت حتى لربما جلست في مسافة ما بين داري ودارك في موضعين . قال : يا مفضّل ، اشرب له أبوال اللقاح « 3 » . قال : فشربت ذلك ، فمسح اللّه دائي .

--> - بحر الجواهر : القراص - كزنار - : البابونج . وفي منهاج الدكان : القراص : هو البابونج وقيل الأقحوان . ( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ح 13 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 260 ح 14 . ( 3 ) قال الجوهري : اللقاح - بالكسر - الإبل بأعيانها ، الواحدة لقوح ، وهي الحلوب . عن أنس ( رض ) ، عنه : أن ناسا اجتووا [ من الجوى ، وهو الألم في الجوف ] في المدينة ، فأمرهم النبي ( ص ) ، فبعث في طلبهم ، فجيء بهم ، فقطع أيديهم وأرجلهم ، وسمر أعينهم . [ البخاري / 5361 ] .